السيد علي الحسيني الميلاني

26

نفحات الأزهار

من كلام ( الدهلوي ) أن روايته لأي حديث تفيد ثبوته وصحته ، ويكون ذلك الحديث مساويا للآية القرآنية ، فحديث النور - إذن - مساو للقرآن العظيم . 4 - كلام ( الدهلوي ) صريح في أن لأمير المؤمنين عليه السلام مزية على سائر الصحابة في إفادة روايته القطع ، وأما قوله " المعصوم لدى الشيعة " فيرده : أن جماعة من أهل السنة يصرحون أيضا بعصمته ومنهم والده كما يظهر من ( التحفة ) و ( التفسير ) . فالاعتقاد بذلك ثابت لدى الفريقين . 5 - ظاهر كلامه أن رواية أولئك الصحابة - وفيهم علي وأبو هريرة - أقوى من رواية أبي بكر وعمر وعائشة ، وعليه : فإن حديث النور الذي رواه - فيمن رواه - علي وأبو هريرة أقوى مما يروونه . * * *